سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "أتدرون أيُّ القرآن أعظم"؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "اللَّهُ لَا إِل??هَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" إلى آخر الآية [سورة البقرة: الآية ٢٥٥] .
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن أحمد بن محمد بن أبي صالح البغدادي أبو بكر) نقل الحافظ الخطيب عن عبد العزيز النَّخْشَبِيّ قوله فيه: "كان واهيًا عند أهل بَلْخ، تكلَّم فيه أبو إسحاق المُسْتَمْلي وغيره".
وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٤٥٧) فقال: "حدَّث عن أبي شعيب الحَرَّاني، متكلَّمٌ (١) فيه. واهٍ أتي بخبر منكر". ومثله في "اللسان" (٥/ ٣٨) .
و (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري) : الإمام التابعي الفقيه الثقة المشهور. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦) .
ومَتْنُ الحديث صحيح، رواه عدد من الصحابة. انظر مروياتهم في: "فضائل القرآن" لابن الضُّرَيْس ص ٥٣ وما بعد، و"شُعَب الإيمان" للبيهقي (٥/ ٣٢٣ -
(١) صُحِّفَ في "الميزان" إلى: "فتكلّم فيه". والتصويب من "اللسان" (٥/ ٣٨) .