منهم بهذا الشأن سواه. وقد استفدنا كثيرًا من هذا اليسير الذي نحسنه به وعنه، وتعلّمنا شطرًا من هذا القليل الذي نعرفه بتنبيهه ومنه، فجزاهُ اللَّه تعالى عنّا الخير، ولقّاه الحُسنى ولجميع مشايخنا وأئمتنا ولجميع المسلمين".
"كان مكثرًا من الحديث، عانيًا بجمعه، ثقةً حافظًا متقنًا متيقظًا متحمدًا مصنِّفًا رحمه اللَّه ورضي عنه".
"كان إمام عصره بلا مدافعة، وحافظ وقته بلا منازعة، صنَّف قريبًا من مائة مصنِّف صارت عمدة لأصحاب الحديث".
ويقول عنه أيضًا (٤) : "والخطيب في درجة القدماء من الحفَّاظ والأئمة الكبار، كيحيى بن مَعِين، وعليّ بن المَدِيني، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وطبقتِهِم".
(١) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢/ ١٦) -مخطوط-. وفي "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد" ص ١٥٦، نقل عن أبي إسحاق الشِّيرازي قوله: "هو دارقُطْنِيُّ عهدنا".
(٢) "تبيين كذب المفتري" ص ٢٧١.
(٣) في "الأنساب" (٥/ ١٥١) .
(٤) كما في "معجم الأدباء" (٤/ ٣٠) .
(٥) المصدر السابق نفس الموضع.