الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة المؤلف: خلدون الأحدب (أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة) الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(٣/ ١٢٨) في ترجمة (محمد بن عمرو بن الحَكَم الهَرَوِيّ أبو عبد اللَّه، يُعَرَفُ بابن عَمْرُوْيَه) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وللحديث طرق وشواهد يحسن بمجموعها.
ففيه (مُظَاهِر بن أَسْلَم -ويقال: ابن محمد بن أسلم- المَخْزُومِيّ المَدَنِيّ) وقد ترجم له في:
١ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٢٩٦ - ٢٩٧ رقم (٩٦) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٧٣) وقال: "كان أبو عاصم -أي النَّبِيل- يُضَعِّفه".
٣ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٣٩) وفيه عن أبي حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، مع أنَّه رجل لا يُعْرَف".
٤ - "الثقات" لابن حِبَّان (٧/ ٥٢٨) .
٥ - "الكامل" (٦/ ٢٤٤١ - ٢٤٤٢) ونقل تضعيف أبي عاصم النَّبِيل له.
٦ - "الكاشف" (٣/ ١٣٤) وقال: "ضَعَّفُوه".
٧ - "التهذيب" (١٠/ ١٨٣) وفيه عن أبي داود: "رجل مجهول وحديثه في طلاق الأَمَةِ منكر". وقال النَّسَائي: "ضعيف".
٨ - "التقريب" (٢/ ٢٥٥) وقال: "ضعيف، من السادسة"/ د ت ق.
و (محمد بن سعيد) لم أتبينه، ويغلب على ظني أنَّ صوابه: (سعيد بن أبي سعيد -المَقْبُرِيّ-) فإنَّ (مُظَاهِرًا) يروي عنه وعن (القاسم بن محمد بن
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.