في إسناده (حاتم بن عبيد اللَّه النَّمَري البَصْري أبو عبيدة) ، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٦٠ - ٢٦١) ، وفيه عن أبي حاتم: "لم أر في حديثه مناكير". وترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٨/ ٢١١) وسمّاه (حاتم بن عبد اللَّه النَّمَري) وقال: "يخطئ". وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ١٤٥) وذكر ما تقدَّم عن ابن حِبَّان.
وفيه أيضًا (محمد بن صَبِيح الأغَرّ أبو عبد اللَّه) ، ويغلب على ظني أنه (محمد بن صَبِيح البغدادي أبو عبد اللَّه) ، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٥/ ٣٧٤) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٠٥) وقال: "فيه مناكير قاله ابن مَنْدَه".
لم أقف عليه من حديث عثمان بن أبي العاص في كُلِّ ما رجعت إليه. وأخشى أن يكون قد صُحِّفَ في المطبوع عن (عمرو بن العاص) .
فالحديث رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٢٠٣) عن أسود بن عامر، حدَّثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال رجل لعمرو بن العاص أرأيت رجلًا مات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وهو يحبُّه أليس رجلًا صالحًا؟ قال: بلي. قال: قد مات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وهو يحبُّك، وقد استعملك. فقال: قد استعملني، فواللَّه ما أدري أحبًّا كان لي منه أو استعانةً بي، ولكن سأحدِّثك برجلين مات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وهو يحبُّهما: عبد اللَّه بن مسعود وعمَّار بن ياسر.