كما أنَّ فيه (أبو بلال الأَشْعَرِي الكوفي -يقال اسمه: مِرْدَاس، من ولد أبي موسى الأَشْعَرِي-) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١١٣٨) .
و (أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيّ المَدَني) : ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٠١) .
و (يحيى بن أبي كثير) هو (اليَمَامي) : تابعي صغير حافط ثقة مشهور، وكان يدلِّس ويُرْسِل، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٣٢ هـ) . انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٦/ ٢٧ - ٣١) ، و"التهذيب" (١١/ ٢٦٨ - ٢٧٠) ، و"طبقات المدلِّسين" ص ٧٦، و"التقريب" (٢/ ٣٥٦) .
رواه مختصرًا: أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٣١١ - ٣١٢) رقم (٤٩١١) ، والعُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٣١) -في ترجمة (طريف بن الدفاع) -، من طريق سُوَيْد بن سعيد، حدَّثنا مسلم بن خالد، عن طَرِيف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْهُمْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يصومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ. قالت: قلت يا رسول اللَّه، أَحَبُّ الشُّهُور إليكَ أَنْ تَصُومَهُ شَعْبَانُ. قال: "إنَّ اللَّه يَكْتُبُ على كُلِّ نَفْسٍ مَيِّتَةٍ تلكَ السَّنَةِ، فَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِيني أَجَلِي وأنا صَائِمٌ".