عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لمَّا أُسري بي إلى السماء قرَّبني ربي تعالى حتى كان بيني وبينه كقاب قوسين أو أدنى، لا بل أدنى، وعلَّمني السمات (١) قال: يا حبيبي محمد، قلت: لبَّيك يا رب، قال: هل غمَّك أن جعلتك آخر النبيين؟ قلت: يا ربِّ لا، قال: حبيبي فهل غمَّ أُمَّتك أن جعلتهم آخر الأمم؟ قلت: يا رب لا، قال: أبلغ أُمَّتك عني السلام وأخبرهم أنِّي جعلتهم آخر الأمم لأَفْضَحَ الأمم عندهم، ولا أفضحهم عند الأمم".
ففيه (أحمد بن عليّ الأنصاري أبو عليّ) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ١٢٠) وقال: "عن أحمد بن حنبل، واهٍ، توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. قال الحاكم: طَيْرٌ طرأ علينا. قلت -القائل الذَّهَبِيُّ-: يوهنه الحاكم بهذا القول".
وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن محمد النزلي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وسيأتي عن ابن الجَوْزي تجهيله له.
وفيه أيضًا (محمد بن عبد اللَّه -صاحب الشَّامة-) ، لم أقف على مَنْ ترجم له. وسيأتي عن ابن الجَوْزي تجهيله له.
(١) في "الدُّرِّ المنثور" للسُّيُوطيّ (٥/ ٢٢٧) : "المسميات".