الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٢ رقم (١٠٤) وقال "متروك الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيء". وقال أبو حاتم:"منكر الحديث، وهو ضعيف الحديث، وهو أوثق من أخيه يحيى، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به". وقال أبو زُرْعَة:"منكر الحديث".
٤ - "المجروحين" (١/ ٢٢٠) وقال: "كان ممن فحش خطؤه، وكان أبو نُعَيْم يقول: جرير بن أيوب يضع الحديث".
٥ - "الكامل" (٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨) وقال: "الم أر في حديثه إلَّا ما يُحْتَمَل، وليس له حديث منكر قد جاوز الحدَّ".
٦ - "المغني" (١/ ١٢٩) : وقال: "متروك عندهم".
و (أبو زُرْعَة) هو: (أبو زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير بن عبد اللَّه البَجَلِي) ، اخْتُلِفَ في اسمه، وهو من علماء التابعين الثقات. انظر ترجمته في:"السِّيَر" (٥/ ٨) ، و"التهذيب" (١٢/ ٩٩ - ١٠٠) .
التخريج:
لم أقف عليه بتمام هذا السِّياق في كُلِّ ما رجعت إليه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
والحديث رواه البخاري في التطوع، باب من لم يصلِّ الضُّحَى في الحضر (٣/ ٥٦) رقم (١١٧٨) ، وفي الصوم، باب صيام البِيض (٤/ ٢٢٦) رقم (١٩٨١) ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضُّحَى. . . (١/ ٤٩٩) رقم