٣ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٦٨ - ٦٩) وفيه عن أحمد: "خَرَّقْنَا حديثه ولم نرضه". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، وكان يحيى بن مَعِين يُحْسِنُ القول فيه".
٤ - "المجروحين" (٢/ ٢٨٧) وقال: "كان ممّن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يُحتجُّ به بحال".
٦ - "تاريخ بغداد" (٣/ ١٩١ - ١٩٣) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: "كتبنا عنه عن لَيْث عجائب، وخططت على حديثه". وضعَّفه جدًّا. وقال العِجْلي: "ضعيف الحديث".
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "كذا قال في هذا الحديث: عن محمد بن كثير عن سفيان عن عمرو بن قيس، والأول المحفوظ (١) . وهو غريب
(١) يشير الخطيب إلى الحديث الذي رواه في "تاريخه" (٣/ ١٩١) قبل حديثه هذا، وهو ما رواه =