الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ) وقد ترجم له في:
١ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٧٠) وفيه عن عليّ بن الحسين بن الجُنَيْد: "حَدَّثَ بحديثين منكرين، وهو منكر الحديث، أكره أن أُحَدِّثَ عنه".
٢ - "الكامل" (٦/ ٢٢٥٩ - ٢٢٦٠) وقال: "روى عن الليث وغيره بواطيل". وقال:"هو منكر الحديث عن كلِّ من يروي عنه، والبلاء منه ليس ممّن يروي هو عنه. . . وسمعت عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي ذكره يومًا فأساء الثناء عليه".
٣ - "تاريخ بغداد" (٣/ ١٩٤) وفيه أنَّ أبا الحسن إدريس بن عبد الكريم قد سأل ابن مَعين عنه، فقال:"إذا مررتَ به فارجمه". وقال أبو الفتح الأَزْدِيّ:"متروك الحديث".
٤ - "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢٠) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بثقة". وقال ابن عدي:"روى بواطيل، والبلاء منه".
٥ - "التقريب" (٢/ ٢٠٣) وقال: "متروك، من التاسعة"/ تمييز.
وفيه (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦) .
و (عمار بن نَشِيط) ليس بصحابي كما قال الشيخ عبد اللَّه الغُمَاري في تعليقه على "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٨٠) . ولم أقف له على ترجمة في "الإصابة" لابن حَجَر، كما أنِّي لم أقف على من ترجم له في كل ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.