٩ - "المغني" (٢/ ٧٠٠) وفيه عن ابن مَعِين: "يُشَبَّهُ له فيروي ما لا أصل له". وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِي: "وصل أحاديث يُوقِفُهَا النَّاس. . . ".
١٠ - "السِّيَر" للذَّهَبِيّ (١٠/ ٥٩٥ - ٦١٢) . وقال في (١٠/ ٦٠٩) منه: "لا يجوز لأحدٍ أن يحتجَّ به. وقد صَنَّفَ كتاب "الفِتَن" فأتي فيه بعجائب ومناكير".
١١ - "التهذيب" (١٠/ ٤٥٨ - ٤٦٣) وفيه عن أبي داود: "عند نُعَيْم نحو عشرين حديثًا عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ليس لها أصل". وقال مَسْلَمَةُ بن قاسم: "كان صدوقًا، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في المَلاحِم انفرد بها. . . ". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "إمام في السُّنَّة، كثير الوَهَم". وقال أبو أحمد الحاكم: "ربما يخالف في بعض حديثه".
وقد ذكر ابن حَجَر في "التهذيب" ما تقدَّم عن الأَزْدِيّ من اتهامه لـ (نُعَيْم) بوضع الحديث في تقوية السُّنَّة. . . وقال: "قد تقدَّم نحو ذلك عن الدُّولابي، واتَّهمه ابن عدي في ذلك، وحاشى الدُّولابي أَنْ يُتَّهم، وإنَّما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه، فإنَّه مجهول مُتَّهم، وكذلك من نقل عنه الأَزْدِيّ بقوله: قالوا. فلا حُجَّة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله. وأمَّا نُعَيْم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة".