الأول: عن هُشَيْم بن بَشِير، عن أبي بِشْر بن أبي وَحْشِيَّة، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "ليس الخَبَرُ كالمُعَايَنَةِ".
رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢١٥) ، والقُضَاعي في"مسند الشِّهاب" (٢/ ٢٠١) رقم (٧٤٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٩٦) -في ترجمة (هُشَيْم) -، والخطيب في" تاريخه" (٦/ ٥٦) .
و (هُشَيْم بن بَشِير بن القاسم الواسطي السُّلَمِي أبو معاوية) قال الحافظ عنه في "التقريب" (٢/ ٣٢٠) : "ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة"/ ع. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "السِّيَر" (٨/ ٢٥٥ - ٢٦١) ، و"التهذيب" (١١/ ٥٩ - ٦٤) . وقد توبع هُشَيْمٌ كما سيأتي.
ومن ذات الطريق السابق رواه مطوَّلًا: أحمد في "المسند" (١/ ٢٧١) -واللفظ له-، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٣٢) رقم (٦١٨٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٢١) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٤٥ - ٤٦) رقم (٢٥) ، وأبو الشيخ ابن حَيَّان في "الأمثال" ص ٥، بلفظ: "ليسَ الخَبَرُ كالمُعَايَنَةِ، إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ أُخْبَرَ موسى بما صَنَعَ قومه في العِجْلِ، فلم يُلْقِي الأَلْوَاحَ، فلمَّا عَايَنَ ما صنعوا أَلْقَى الألواحَ فَانْكَسَرتْ".