عن ابن عمر قال: صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على زَانِيَةٍ ماتت في نِفَاسِها هي وابنتها.
وفيه (حَاجِب بن أحمد بن يَرْحُم بن سفيان الطُّوسِيّ أبو محمد) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ١٤٠) وقال: "شيخ مشهور، لَقِيَه ابن مَنْدَه، ضَعَّفَهُ الحاكم وغيره في اللقاء -يعني في دعواه لُقِيّ الشيوخ-"، و"السِّيَر" (١٥/ ٣٣٦ - ٣٣٧) وقال: "وثَّقه ابن مَنْدَه، واتَّهمه الحاكم، وقال: لم يسمع شيئًا، وهذه كتب عمِّه"، و"الميزان" (١/ ٤٢٩) . كما ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ١٤٦) ، وقال: "وقد رأيت ابن طاهر روى حديثًا من طريقه وقال عقبه: رواته أثبات ثقات". وتوفي عام (٣٣٦ هـ) .
و (عبد الرحيم بن مُنيب) هو (المَرْوَزِيّ) كما في "السِّيَر" للذَّهَبِيّ (١٥/ ٣٣٧) ، لكنه سمّاه: (عبد الرحمن) . وهو عنده في (١٠/ ٢٤٥) منه: (عبد الرحيم) . ولم أقف على ترجمته.