١ - "تاريخ بغداد" (٦/ ٣٧٨ - ٣٨١) وفيه عن أبي القاسم عبد الواحد الأَسَدي: "الخبيث المذهب رديء الاعتقاد، يقول: إنَّ عليًّا هو اللَّه، جلَّ جلاله وأعزّ". وقال الخطيب: "سألت بعض الشيعة ممن يعرف مذاهبهم ويخبر أحوال شيوخهم عن إسحاق فقال لي مثل ما قاله عبد الواحد بن عليّ سواء".
٣ - "ميزان الاعتدال" (١/ ١٩٦ - ١٩٨) وقال: "كَذَّاب مَارِق من الغُلَاة". وقال: "ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم، وأحسنوا، فإنَّ هذا زِنْدِيق. وذكره ابن الجَوْزي وقال: كان كذَّابًا من الغُلَاة في الرَّفْضِ. قلت -القائل الذَّهَبِيُّ-: حاشا عُتَاة الرَّفْض من أن يقولوا: علِيٌّ هو اللَّه، فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى، وهذه هي نِحْلَةُ النُّصَيْرِيَّة".
وذَكَر الذَّهَبِيُّ الحديث المتقدِّم وقال: "وهذا لعلَّه مِنْ وضع إسحاق الأحمر، فروايته إثم مكرر، فاستغفر اللَّه العظيم؛ بل روايتي له لِهَتْكِ حالِهِ".
٤ - "الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث" لبرهان الدِّين الحَلَبي ص ٩١ - ٩٢ رقم (١٢٣) وقال: "كذَّاب مَارِق". وذكر الحديث المتقدِّم في ترجمته.
٥ - "لسان الميزان" (١/ ٣٧٠ - ٣٧٣) وذكر الحافظ ابن حَجَر في ترجمته بعض أخباره ممَّا ليس في "الميزان".