قال "ذكر أبي حديث عبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي عن عاصم الأَحْول. . . ". وعنه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٦٨) .
قال الخطيب في "تاريخه" (١/ ٣٥) نقلًا عن الإِمام أحمد بن حنبل: "كان المُحَارِبي جليسًا لسيف بن محمد ابن أخت سفيان الثَّوْري، وكان سيف كذَّابًا فأظن المُحَارِبي سمعه منه".
أقول: (عبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي الكوفي أبو محمد) قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ١٦٣) : "ثقة يُغْرِبُ".
وقال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٩٧) : "لا بأس به، وكان يدلِّس، قاله أحمد". وانظر: "التهذيب": (٦/ ٢٦٥ - ٢٦٦) .
فقد رواه الدَّارَقُطْنِيّ في "غرائب مالك" -كما في "اللسان" (٢/ ١٢٢) في ترجمة (جعفر بن محمد الخُرَاسَاني) -، والخطيب البغدادي في "رواة مالك" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٤٧٧) ، وصُحِّف فيه "رواة مالك" إلى "رواية مالك". والتصويب من "تنزيه الشَّريعة" لابن عَرَّاق (٢/ ٥٢) -، من طريق ابن عُقْدَة أحمد بن محمد بن سعيد، حدَّثنا أحمد بن يحيى الصَّدَفي، حدَّثنا جعفر بن محمد الخُرَاسَاني، حدَّثنا أبو ضَمْرَة أنس بن عياض اللَّيثِي، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "تُبْنَي مدينة بين جَدْوَلَيْن عظيمين، لهي أسرع انكفاءً بأهلها من القِدْرِ بما في أسفلها".