٤ - "المغني" (٢/ ٦٣٤) وقال: "ضعَّفه أبو القاسم اللَّالِكَائِيّ. . . أتي بخبرٍ باطل الحَمْلُ فيه عليه".
٥ - "الميزان" (٤/ ٤١ - ٤٢) وقال: "حديثه من عوالي "الغَيْلانِيَّات" (١) . أتي بخبرٍ باطلٍ اتُّهِمَ به".
رواه الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢١٠) -في ترجمة (موسى الطويل) - من طريق عليّ بن محمد المِصِّيصي، أخبرنا طَلْحة بن عليّ، حدَّثنا أبو الطيِّب أحمد بن ثابت، به.
فقد رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨٥) من طريق يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول، عن راشد بن نَجِيح قال: "رأيت أنس بن مالك دَخَلَ الخَلَاء وعليه جَوْرَبَانِ أسفلهما جُلُودٌ وأعلاهما خَزٌّ فَمَسَحَ عليهما".
وفي إسناده (راشد بن نَجِيح الحِمَّاني البَصْري أبو محمد) ، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٤٠) : "صدوق ربما أخطأ، من الخامسة"/ بخ ق. وترجم له في "التهذيب" (٣/ ٢٢٨) ولم يذكر فيه سوى قول أبي حاتم: "صالح الحديث". وأنَّ ابن حِبَّان ذكره في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ".
(١) هي (أحد عشر) جزءًا حديثيًا للإمام أبي بكر محمد بن عبد اللَّه الشَّافعي البزَّاز (ت ٣٥٤ هـ) ، وهي من أعلى الحديث وأحسنه كما قال الكَتَّاني في "الرسالة المستطرفة" ص ٩٣.