٣ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٣/ ٣٧) ذكره في (باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعِّفونهم) .
٦ - "المجروحين" (٣/ ٩٦) وقال: "كان مُرْجِئًا داعيةً إلى الإرجاء، وكان يروي المعضلات عن الثقات، ويخالف الأثبات فيما يرويه عن الثقات، فهو ساقط الاحتجاج به، وعند الاعتبار فإن اعتبر به معتبر أرجو أن لا يجرَّح في ذلك".
٨ - "تاريخ بغداد" (١٤/ ٨٠ - ٨٤) وفيه عن مَكِّي بن إبراهيم: "ما علمنا الهيَّاج إلَّا ثقةً صادقًا عالمًا. . . ". وقال أبو داود: "تركوا حديثه ليس بشيء". وقال صالح بن محمد جَزَرَة: "تركوا حديثه". وقال أيضًا: "منكر الحديث، ليس فيه معنى، لا يُكْتَبُ من حديثه إلَّا حديثين ثلاثة للاختبار، ولم أعلم أنَّه بكلِّ ذلك منكر الحديث حتى قدمت هَرَاة، فرأيت عند الهَرَويين حديثًا كثيرًا مناكير". وتعقَّبه أبو نُعَيْم بقوله: "تلك المناكير التي رواها صالح بن محمد بِهَرَاة من حديث الهيَّاج ليس الذنب فيها للهيَّاج، إنَّما الذنب فيها لابنه خالد، والحَمْلُ عليه فيها". وقال