الأنصاري بنُسَخٍ لا يحدِّثُ بها غيره، ولا يتابعه أحدٌ على حديث منها". وقال: "عامَّةُ أحاديثه إمَّا أن تكون مناكير المَتْن أو تنقلب عليه الأسانيد، وبَيِّنٌ على أحاديثه ضعفه".
رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ٤٨٨) من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، أنبأنا أبو بكر محمد بن حَمُّوْيَه بن عبّاد السَّرَّاج، حدَّثنا محمد بن الوليد بن أَبَان أبو جعفر، حدَّثنا إبراهيم بن صِرْمة (١) ، به.
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٧٥ - ١٧٦) عن الخطيب من طريقه الثاني، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وأعله بـ (محمد بن الوليد) ، ونقل قول ابن عدي والحسين بن أبي مَعْشَر المتقدِّمَيْنِ فيه.
(١) صُحِّفَ في "دلائل النبوة" إلى: "صدقة". كما صُحِّفَ في "اللسان" (٥/ ٤١٨) إلى: "مرتد". والتصويب من مصادر ترجمته المتقدِّمة في مرتبة الحديث.