الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنس بن مالك أشياء موضوعة ما حدَّث بها أنس قطّ، منها رواية الثقات عنه ورواية الضعفاء جميعًا، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ ولا ذكر حديثه إلَّا على جهة الاعتبار".
٧ - "الثقات" لابن حِبَّان (٥/ ٥٠٦) .
أقول: هذا عجيب من ابن حِبَّان، يتَّهمه في كتابه "المجروحين" بالوضع، ثم يذكره في "ثقاته"! !
٨ - "الكامل" (٧/ ٢٥٧٧ - ٢٥٧٨) وذكر له عِدَّة أحاديث، منها حديثنا هذا، وقال: "وأبو عِقَال هذا عامّة أحاديثه ما ذكرتُ، وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظة".
١٠ - "الكشف الحثيث عمّن رُمي بالوضع في الحديث" لبرهان الدِّين الحَلَبِي ص ٤٤٨ رقم (٨١٨) .
١١ - "التهذيب" (١١/ ٧٩ - ٨٠) وفيه عن النَّسَائي: "ليس بثقة". وقال أبو داود: "أحدٌ يَكْتُبُ عن أبي عِقَال"؟ ! . وقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم". وقال السَّاجي: "في حديثه مناكير".
١٢ - "التقريب" (٢/ ٣٢٣) وقال: "متروك، من الخامسة"/ ق.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن الوَرْد بن عبد اللَّه التَّميمي) لم يذكر الخطيب في جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (عمر بن محمد) هو (ابن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب) قال ابن