١ - "العلل" لأحمد (١/ ٢٤٣) وقال: "مَنْ يحدِّث عنه؟ ! إنَّما هو صاحب سَمَرٍ ونَسَبٍ، ما ظننت (١) أنَّ أحدًا يحدِّث عنه".
٤ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٦٩) وفيه عن أبي حاتم: "كان صاحب أَنْسَابٍ وسَمَرٍ، وهو أحبُّ إليَّ من أبيه".
٥ - "المجروحين" (٣/ ٩١) وقال: "يروي عن أبيه، ومعروف مولى سليمان، والعراقيين، العجائب والأخبار التي لا أصول لها. . . وكان غاليًا في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها".
٦ - "الكامل" (٧/ ٢٥٦٨) وقال بعد أن ذكر ما تقدَّم عن الإِمام أحمد: "وهذا كما قال أحمد: هشام بن الكَلْبِي الغالب عليه الأخبار والأسْمَار والنسبة ولا أعرف له شيئًا من المسند".
(١) تَصَحَّفَ في "العلل" إلى: "فظننت". والتصويب من "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٣٣٩) ، ومن "تاريخ بغداد" (١٤/ ٤٦) .