أبي، عن المُعْتَصم، عن المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن محمد بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبَّاس، عن أبيه،
عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "لا تَحْتَجِمُوا يومَ الخميس، فإنَّه من يَحْتَجِم فيه فيناله مكروهٌ فلا يلومنَّ إلَّا نَفْسَهُ".
١ - "الميزان" (٣/ ٤٧٨) وقال: "لقبه (سَرْكَره) (١) ، عن موسى بن إسحاق بن موسى الخَطْمِيّ. قال أبو بكر بن عَبْدان الشِّيرازي: أقرَّ بالوضع له عن الخَطْمِيّ عن أبيه عن معن عن مالك عن الزُّهْرِيّ عن أنس رضي اللَّه عنه مرفوعًا: إنَّما أنا رحمة مُهْدَاة".
٢ - "الكشف الحثيث عمّن رُمِي بوضع الحديث" لبرهان الدِّين الحَلَبِي ص ٣٥٢ رقم (٦٢) وقال: "قال أبو بكر بن عَبْدان: أقرَّ بالوضع".
(١) هكذا في "الميزان" و"الكشف الحثيث": "سركره". وفي "اللسان" (٥/ ٦٩) : "سكرة". وأظنه هو الصَّواب. فإني لم أقف في "نزهة الألباب في الألقاب" لابن حَجَر، ولا في غيره مما رجعت إليه، على من لُقِّبَ بـ (سركره) . أمَّا (سُكّرة) فجماعة. انظر المصدر السابق (١/ ٣٦٩) ، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٦٨٥) . ثم وجدت محقق "الميزان" يشير في الحاشية إلى أنه جاء في إحدى نسخ "الميزان" الخطية: "سكرة".