١ - "سؤالات السُّلَمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ" ص ٣٤٣ رقم (٣٩٩) . وفيه أنَّ السُّلَمِيَّ سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عنه قائلًا: هل تُكُلِّمَ فيه إلَّا بسبب المَذْهَبِ؟ فقال: "خَلَّطَ".
٢ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٦ - ٣١) وقال: "كان أحد الحفَّاظ المُجوِّدِين (١) . . . وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف". وفيه أنَّ البَرْقَانِيَّ سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عنه فقال: "كان صاحب غرائب، ومذهبه معروف في التشيع. قلت -القائل البَرْقَانِيّ-: قد طُعِنَ عليه في حديثه وسماعه؟ فقال: ما سمعت فيه إلَّا خيرًا".
٣ - "تاريخ دمشق" لابن عساكر (١٥/ ٧٧٧ - ٧٨٣) -مخطوط-. وذكر أخبارًا تدل على سَعَةِ حفظه، وأخرى على رِقَّةِ دِيْنِهِ.
٥ - "الميزان" (٣/ ٦٧٠ - ٦٧١) وقال: "من أئمة هذا الشأن على رأس الخمسين وثلاثمائة، إلَّا أنَّه فاسق رَقِيق الدِّين".
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "الموجودين". وفي "اللسان": "المحمودين". والتصويب من "الأنساب" للسَّمْعَانِي (٣/ ٢٦٣) ، فإنَّه نقل عبارة الخطيب فيه دون عزوها له.