الخيرات، وتترك الشرات (١) ، يجعلهنَّ اللَّه لك كلهنَّ خيرات". قال: وغَدَرَاتي وفَجَراتِي! قال: "نعم". قال: اللَّه أكبر، فما زال يكبِّر حتى توارى.
"هذا لفظ البَغَوي، وزاد في حديثه: قال: أبو المغيرة سمعت مُبَشِّر بن عبيد -وكان عارفًا بالنَّحْو والعربية- يقول: (الحاجَّة) : الذي يقطع على الحاجِّ إذا توجهوا، و (الدَّاجَّة) : الذي يقطع عليهم إذا رجعوا".
ورجال إسناد الطريق الثاني كلُّهم ثقات عدا (عيسى بن عليّ بن عيسى الجرَّاح أبو القاسم) فقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١١/ ١٧٩ - ١٨٠) وقال: "كان ثَبْتَ السماع، صحيح الكتاب". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤) . وقد توبع كما سيأتي.
وعدا صاحب الترجمة (محمد بن هارون بن إبراهيم الرَّبَعي البغدادي البَزَّاز أبو نَشِيط) وقد ترجم له في:
(١) هكذا في المطبوع: "وتترك الشرات". وعند الطبراني في "الكبير" رقم (٧٢٣٥) ، و"الإصابة" (٢/ ١٥٢) ، و"الاستيعاب" (٢/ ١٦٩) : "وتترك السيئات". وعند البزَّار في "المسند" رقم (٣٢٤٤) -من كشف الأستار-: "وتسبر السيئات". وفي "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٠٢) : "وتسبر السبرات".