١ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٥٤) وقال: "روى عنه أبو العبَّاس بن عُقْدَة وأبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي وأبو بكر الشَّافعي، أحاديث مستقيمة". وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي".
٣ - "لسان الميزان" (٥/ ٤١٠) باسم (محمد بن هارون) أيضًا، ونقل قولي الخطيب والدَّارَقُطْنِيّ المتقدِّمين.
أمَّا قول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه المولى في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٤/ ٢٣٥) بعد ذكره لقولي الخطيب والدَّارَقُطْنِيّ المتقدِّمين في شيخ أبي بكر الشافعي: (محمد بن هارون بن عيسى الأَزْدي) : "يستدرك هذا على "الميزان"، و"الذيل عليه"، و"لسانه"، فإنَّهم لم يوردوه". فهو وَهَمٌ، فإنَّه قد تُرْجِمَ له في الميزان" و"لسانه" كما تقدَّم.
رواه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشَّافِعِي في "فوائده" -المعروفة باسم "الغَيْلَانِيَّات"- (٢/ ٦٥٤ - ٦٥٥) رقم (٩٨٣) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١١٢) -في ترجمة (محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِيّ الفَزَاري) -، من طريق سليمان بن عمر، حدَّثنا محمد بن سَلَمَة، عن الفَزَاري، به، وقال: "محمد بن سَلَمَة الحَرَّاني في عامَّة ما يروي عن محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِيّ يقول: عن الفَزَاري، فَيُكَنِّي عنه ولا يُسَمِّيه لِضَعْفِهِ (١) ، وأحيانًا يُسَمِّيه وينسبه".
(١) في "الكامل" المطبوع: "يضعفه". والصواب ما أثبت.