٤ - "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد -رواية المَرُّوْذِيّ وغيره- ص ٧٥ رقم (٨٨) وقال: "ليس ممّن يحتج به". وص ٢٤٠ وقال: "ضعيف".
٩ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٥١ - ٢٥٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: "منكر الحديث، وكان شُعْبَة يَحْمِلُ عليه، وكان قاصًّا". وقال أبو حاتم: "كان واعظًا بَكَّاءً كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر، صاحب عِبَادَةٍ، وفي حديثه صنعة".
١٠ - "المجروحين" (٣/ ٩٨) وقال: "كان من خِيَارِ عِبَادِ اللَّه من البَكَّائين بالليل في الخَلَوات والقائمين بالحقائق في السَّبَرَات، ممَّن غَفَلَ عن صناعة الحديث وحفظها واشتغل بالعبادة وأسبابها، حتى كان يقلب كلام الحسن -يعني البَصْرِي- فيجعله عن أنس عن النَّبِيِّ عليه الصلاة والسَّلام وهو لا يعلم، فلمَّا كثر في روايته ما ليس من حديث أنس وغيره من الثقات بطل الاحتجاج به، فلا تحلُّ الرواية عنه إلَّا على سبيل التعجب".