فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 5439

الشَّجَري في "أماليه" (٢/ ٢٦٢) من طريق إبراهيم بن محمد، عن حمزة بن أبي حمزة الجُعْفِي، عنه مرفوعًا بأطول من رواية الطبراني.

أقول: هذا الشاهد فضلًا عن إرساله، فإنَّ فيه (حمزة بن أبي حمزة الجُعْفِي الجَزَري النَّصِيْبِي) وهو متروك متَّهم بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٥) .

ولأوَّله الذي ذكره الخطيب شاهد آخر بنحوه، رواه أبو داود في الخَرَاج، باب في كراهية الافتراض في آخر الزمان (٣/ ٣٦٢ - ٣٦٤) رقم (٢٩٥٨) -واللفظ له- و (٢٩٥٩) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ٢٨١) رقم (٤٣٩) و (٢٢/ ٣٥٦) رقم (٨٩٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١٠/ ٢٧) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٩٤) -في ترجمة (مُطَيْر) -، من طريق سليم بن مُطَيْر -شيخ من أهل وادي القُرَى-، عن أبيه مُطَيْر، عن أبي الزوائد صاحب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرفوعًا: "يا أيُّها النَّاس خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلْكِ، وكان عن دِينِ أحدكم فدعوه".

أقول: في إسناده (مُطَيْر بن سُلَيْم الوَاديّ) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٥٤) : "مجهول الحال، من الثالثة"/ د. وترجم له في "التهذيب" (١٠/ ١٨١) وقال: "قال البخاري: لم يثبت حديثه. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات".".

وقوله في الحديث: "فإذا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلْكِ": "أي تنازعت الملك حتى تقاتلت عليه وأجحف بعضها ببعض". كذا في "معالم السنن" للخطَّابي (٤/ ٢٠٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت