٤ - "تاريخ بغداد" (٤/ ٤٦ - ٤٨) وقال: "له أحاديث تفرَّد بروايتها، وقد كان موصوفًا بالصدق". وفيه عن ابن نُمَيْر: "كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام النَّاس، حسن الفهم، وكان رأسًا في الشُّعُوبِيَّة (٢) أستاذًا يخاصم فيها، فوضعه ذاك عند النَّاس". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ضعيف يُعْتَبَرُ بحديثه".
٥ - "تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٣ - ٢٧٦) وفيه عن النَّسَائي: "ليس بذاك القويِّ". وقال أبو بكر بن أبي داود: "كان ثقة، كثير الحديث، ذهب حديثه فكان لا يحدِّث".
(١) "أي يبيع القينات" كما في "تهذيب التهذيب" (١/ ١٩) . و (القَيْنَة) : "الأَمَةُ المُغَنِّيَة. . وقيل: الأَمَةُ مُغَنِّية كانت أو غير مُغَنِّية". "لسان العرب" مادة (قين) (١٣/ ٣٥٠) .
(٢) قال ابن حَجَر في "التهذيب" (١/ ١٩) : "الشُّعُوبِيَّةُ هم الذين يُفَضِّلُونَ العَجَم على العرب". وجاء في "المعجم الوسيط" ص ٤٨٤ مادة (شعب) : "الشُّعُوبِيَّةُ: نَزْعَةٌ في العصر العبَّاسي تنكر تفضيل العرب على غيرهم، وتحاول الحطَّ منهم".