عن رجاء بن حَيْوَة قال: دخل معاوية بن أبي سفيان على أخته أمّ حَبِيبة زَوْج النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فإذا برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُصلِّي في ثوب واحدٍ ورأسه ينطف الماء قال: ألا أراه يصلِّي هكذا؟ قالت: نعم. وهو الثوب الذي كان فيه ما كان.
رجال إسناده حديثهم حسن، إلَّا أنَّه مروي عن طريق الوِجَادة، وهو من طرق التحمل الضعيفة. قال الإمام ابن الصلاح في "علوم الحديث" ص ١٥٨: "هو من باب المنقطع والمرسل". وقال الحافظ العراقي في "شرح ألفيته" (٢/ ١١٣ - ١١٤) : "كلُّ ما ذُكِرَ من الرواية بالوِجَادة منقطع، سواء وثق بأنَّه خَطّ من وجده عنه أم لا، ولكن الأول وهو: إذا ما وثق بأنَّه خطّه أخذ شَوْبًا من الاتصال لقوله: وجدت بخطّ فلان".
و (ابن حِمْيَر) هو (محمد بن حِمْيَر بن أُنَيْس السَّلِيحي الحِمْصي) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٥٦) : "صدوق، من التاسعة"/ خد مد س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٣/ ١١٩١) -مخطوط-، و"التهذيب" (٩/ ١٣٤ - ١٣٥) ، و"الكاشف" (٣/ ٣٢) ، و"المغني" (٢/ ٥٧٤) .