رواه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشَّافِعِي في "فوائده" -المعروفة باسم "الغَيْلانِيَّات"- (١/ ٢٣١ - ٢٣٢) رقم (٢٨٨) من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
وقد توبع يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حيث رواه أبو بكر الشَّافِعِي في "فوائده"، والبيهقي في "شُعَبِ الإيمان" -في الموطنين السابقين-، من طريق أبي نُعَيْم ضِرَار بن صُرَد الطَّحَّان، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، به.
و (ضرار بن صُرَد) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ٣١٢) : "قال البخاري: متروك. وقال ابن مَعِين: كَذَّابان بالكوفة: هذا، وأبو نُعَيْم النَّخَعِي". وترجم له الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧) ونقل عن النَّسَائي قوله فيه: "متروك الحديث". وقال مرَّةً: "ليس بثقة". وقال أبو حاتم: "صدوق صاحب قرآن وفرائض يُكْتَبُ حديثه ولا يحتجُّ به". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "ضعيف". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقويِّ عندهم". وقال ابن قَانِع: "ضعيف يَتَشَيَّع". وقال السَّاجي: "عنده مناكير". وقال ابن حِبَّان: "يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن".