رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ٥٤) ، وعنه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٨) ، والشَّجَرِي في "أماليه" (٢/ ١٤٩) ، من طريق مُجَاشِع بن عمرو، عن خالد العَبْد (١) ، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "مَنْ لقَّم أخاه لُقْمَة حلو صرف اللَّه عنه مرارة الموقف يوم القيامة".
وقال ابن الجَوْزِي: "يزيد الرَّقَاشي. . . متروك، وخالد العَبْد: رَمَاهُ الفَلَّاس بأنَّه يضع الحديث، وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو متروك الحديث".
وفيه (خالد بن عبد الرحمن العَبْد) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "ميزانه" (١/ ٦٣٣) وقال: "رماه عمرو بن عليّ -يعني الفَلَّاس- بالوضع. وكذَّبه الدَّارَقُطْنِيّ. وقال ابن حِبَّان: كان يسرق الحديث، ويحدِّث من كتب النَّاس".
وله طريق ثالث ذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٤٦) ، حيث يقول: "ثم رأيت في كتاب "نزهة المذاكرة" من طريق عمر بن شَبَّة، عن سليمان بن
(١) تَصَحَّفَ في "الحِلْيَة" إلى: "العبدي". والتصويب من "المجروحين" (١/ ٢٨٠) ، و"الميزان" (١/ ٦٣٣) ، و"الكشف الحثيث" ص ١٦٠ رقم (٢٦١) . وفي "أمالي الشَّجَري": "خالد بن عبد اللَّه الوَاسِطي".