جلوس، فقال: "إنَّ اللَّه لمَّا فرغ من خلق السموات والأرض، خَلَقَ الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضع يده على فيه، شاخص ببصره إلى العرش ينتظر مني يُؤْمَرُ".
و (صالح مولَى التَّوْأَمَة) هو (صالح بن نَبْهَان المَدِني) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٦٣) : "صدوق اختلط بأَخَرَةٍ. . . من الرابعة، مات سنة خمس -أو ست- وعشرين -يعني ومائة-، وقد أخطأ من زعم أنَّ البخاري أخرج له"/ د ت ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٩٩ - ١٠٤) ، و"التهذيب" (٤/ ٤٠٥ - ٤٠٧) .
رواه مطوَّلًا جدًّا، الطبراني في الأحاديث الطُّوَال" -والمطبوع في آخر "المعجم الكبير" له- ص ٢٦٦ - ٢٧٧ رقم (٣٦) ، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأصبهاني في "العَظَمَة" (٣/ ٨٢١ - ٨٣٩) رقم (٣٨٦ و ٣٨٧ و ٣٨٨) ، والبيهقي في "البعث والنشور" ص ٣٣٦ - ٣٤٤، وابن جَرِير الطبري في "تفسيره" (٤/ ٢٦٦ - ٢٦٨) رقم (٤٩٣٩) ومواضع أخرى، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي في "مسنده الكبير" -كما في "نهاية البداية" لابن كثير (١/ ١٦٤ - ١٧٠) ، و"فتح الباري" (١١/ ٣٨٦) في الرقاق باب نفخ الصور-، من طريق أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القُرَظِي، عن أبي هريرة مرفوعًا.