١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١١٨) وفيه عن البخاري: "سعد بن سعيد الجُرْجَاني عن نَهْشَل، ولا يصحُّ حديثه". وذكر العُقَيْلِي له حديثًا -غير حديثة هذا- عن نَهْشَل عن الضَّحَّاك عن ابن عبَّاس، وقال: "لا يُتَابَعُ عليه ولا يُعْرَفُ إلَّا به".
٢ - "الكامل" (٣/ ١١٩٤ - ١١٩٥) وقال: "يُلَقَّبُ سَعْدُوْيَه، يُكْنَى: أبا سعيد. . . يحدِّث عنه -يعني الثَّوْري- وعن غيره ممَّا لا يتابع عليه". وقال: "ولسعد غير ما ذكرت من الحديث غرائب وأفراد غريبة، تروى عنه، وكان رجلًا صالحًا، ولم تؤت أحاديثه التي لم يتابع عليها، من تعمد منه فيها، أو ضعف في نفسه ورواياته، إلَّا لغفلة كانت تدخل عليه، وهكذا الصالحون. . . ولم أرَ للمتقدِّمين فيه كلامًا لأنَّهم كانوا غافلين عنه، وهو من أهل بلدنا ونحن أعرف به".
٣ - "الميزان" (٢/ ١٢١) وقال: "قال البخاري: لا يصحُّ حديثه. يعني: أشراف أمتي حملة القرآن". وقال أيضًا: "وأمَّا حديث حملة القرآن، فرواه عن نَهْشَل -وهو هالك- عن الضَّحَّاك عن ابن عبَّاس رفعه".