عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إذا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ".
ففيه (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠) .
كما أنَّ صاحب الترجمة (أحمد بن رَيْحَان البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو عمر الحَوْضي) هو (حفص بن عمر بن الحارث الأَزْدِيّ النَّمَرِيّ) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٨٧) : "ثقة، ثَبْتٌ، عِيْبَ بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين -يعني ومائتين-"/ خ د س. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٢٦ - ٢٩) ، و"التهذيب" (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٧) .
رواه مطوَّلًا العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٥٥) -في ترجمة (راشد أبو مَسَرَّة العطَّار) -، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (٩/ ٨٠) ، من طريق سعيد بن سَلَّام العطَّار، حدَّثنا أبو مَسَرَّة (١) العطَّار، عن قَتَادة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إذا وَلِيَ أحدُكُم أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ، فإنَّهم يُبْعَثُونَ -أو قال: يَتَزَاوَرُونَ- في أَكْفَانِهِمْ".
(١) صُحِّفَ في "تاريخ بغداد" إلى: "ميسرة". والتصويب من "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٥٥) ، و"اللسان" (٢/ ٤٤٠) .