الأمر عليه في بعض ما حدَّث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الورَّاقون له، ومنهم: مَنْ قِصَّته عنده أغلظ من هذه القصص. وقد كان -رحمة اللَّه علينا وعليه- من أهل الدِّين والصلاح، والخير البارع، شديد التَّوقِّي، وللحديث آفات تفسده".
١٠ - "التقريب" (٢/ ٣٩) وقال: "صدوق يخطئ ويُصِرُّ، ورُمي بالتَّشَيُّع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين"/ د ت ق.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (أحمد بن عبد اللَّه السَّاباطي أبو العبَّاس) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (مُطَرِّف) هو (ابن طَرِيف الحارثي الكوفي) : ثقة، عداده في صغار التابعين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٩) .
و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني) : ثقة مُدَلِّس، واختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) .