الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن جابر بن سَمُرَة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لعليٍّ: "من أَشْقَى الأولين"؟ قال: عاقر النَّاقة. قال:"فمن أَشْقَى الآخرين"؟ قال: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"قاتلك".
(١/ ١٣٥) في ترجمة (أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح بشواهده.
ففي إسناده (أبو عبد اللَّه المُحَلِّمِيّ) وهو (ناصح بن عبد اللَّه التَّمِيمي الحَائِك) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٧٣٢) .
كما أنَّ في إسناده (سِمَاك) وهو (ابن حَرْب بن أَوْس الذُّهْلِيّ) وهو ثقة تغيّر بأَخَرَةٍ، فكان ربما يُلَقَّن. وستأتي ترجمته في حديث (١٣١٢) .
وبقية رجال الإِسناد ثقات.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٢٧٦) رقم (٢٠٣٧) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ٤١٣) -مخطوط-، من طريق يوسف بن موسى، عن إسماعيل بن أَبَان، به. وأوله عندهما:"مَنْ أشقى ثمود".
ورواه ابن عساكر عقبه عن الخطيب من طريقه.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٣٦) بعد أن عزاه للطبراني: "فيه ناصح أبو عبد اللَّه وهو متروك".
لكن للحديث شواهد من حديث عليّ، وعمَّار بن ياسر، وصهيب الرُّومي، يصحُّ بمجموعها. انظر:"خصائص عليّ" للنَّسَائي، مع حاشية المحقق ص ١٦٢ - ١٩٤، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (١٢/ ٤١٠ - ٤١٣ - مخطوط-) ، و"مجمع الزوائد" (٩/ ١٣٦ - ١٣٧) .