التجرد (١) عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود، فقال: "كذب المُنْدَل، أنا أخبرت الأعمش عن عاصم عن أبي قِلَابَة".
٩ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٣٤ - ٤٣٥) . وفيه عن أبي زُرْعَة: "ليِّن". وقال أبو حاتم: "شيخ". وقال ابن نُمَيْر: "حِبَّان وأخوه مُنْدَل أحاديثهما فيها بعض الغلط". وفيه أنَّ أبا حاتم سأل ابن مَعِين عن مُنْدَل وحِبَّان أيهما أحبّ إليك؟ قال: "ما بهما بأس". قال أبو حاتم: "كذا أقول، وكان البخاري أَدْخَلَ مُنْدَل في كتاب الضعفاء. . . يُحَوَّلُ من هناك".
١٠ - "المجروحين" (٣/ ٢٤ - ٢٦) وقال: "كان يرفع المراسيل، ويُسْنِدُ الموقوفات، ويخالف الثقات في الروايات من سوء حفظه. . . فاستحق الترك".
١٢ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٨٧ رقم (١٧٦) في ترجمة أخيه (حِبَّان بن عليّ) وقال: "وأخوه مُنْدَل ضعيف أيضًا".
١٣ - "تاريخ بغداد" (١٣/ ٢٤٧ - ٢٥١) وفيه عن يعقوب بن شَيْبَة: "أصحابنا يحيى بن مَعِين وعليّ بن المَدِيني وغيرهم من نظرائهم يضعِّفونه في الحديث. وكان خيِّرًا فاضلًا صدوقًا، وهو ضعيف الحديث، وهو أقوى من أخيه".
(١) سيأتي برقم (٢٠١٧) .