فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 5439

ص ٢٣٠ - ٢٣٣، والكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ٥٧، وذكر له "ثمانية وعشرين نَفْسًا" من الصحابة الذين رووه. وانظر في شواهده أيضًا: "جامع الأصول" (٧/ ١٧٤) وما بعد، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٩٦) وما بعد، و"نصب الراية" (١/ ٩) ، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٦٢ - ٦٣ و ٦٤) وقال بعد أن عزاه لـ "الصحيحين" من حديث أبي هريرة: "قال ابن مَنْدَه: وإسناده مجمع على صحته".

والشطر الثاني: "ولأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخرةِ إلى ثلث اللَّيْلِ الأوَّلِ"، قد صَحَّ أيضًا من حديث عدد من الصحابة، انظر: "جامع الأصول" (٥/ ٢٤٠) وما بعد، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣١٢ - ٣١٤) ، و"نصب الراية" (١/ ٢٤٧ - ٢٤٨) ، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٦٤ و ١٧٦) . وسيأتي الكلام عليه في حديث (١٧٦٩) مع ذكر بعض شواهده.

والشطر الثالث: "فإنَّه إذا مَضَى ثُلُثْ اللَّيْلِ الأَولِ. . . "، له شاهد صحيح من حديث أبي هريرة، رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإِجابة فيه (١/ ٥٢٢) . ورواه البخاري في التوحيد، باب قول اللَّه تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (١٣/ ٤٦٤) رقم (٧٤٩٤) ، ومسلم في الموضع السابق رقم (٧٥٨) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن فيه أنَّ نزوله تعالى "حين يبقى ثلث الليل الآخر".

وانظر في روايات الحديث وألفاظه: "عمل اليوم والليلة" للنَّسَائي ص ٣٣٨ - ٣٤٢، رقم (٤٧٦) إلى (٤٨٦) ، و"السُّنَّة" لابن أبي عاصم (١/ ٢١٧ - ٢٢٠) رقم (٤٩٢) إلى (٥٠٣) .

وله شواهد أخرى، انظرها في: "عمل اليوم والليلة" رقم (٤٧٥ و ٤٨٧) ، و"مصباح الزجاجة" (٢/ ٧) ، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ١٥٣ - ١٥٥) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت