وله شاهد من حديث جابر بن عبد اللَّه، رواه التِّرمِذِيّ في التفسير، باب ومن سورة الرحمن (٥/ ٣٩٩) رقم (٣٢٩١) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٧٣) ، وابن أبي الدُّنْيَا في كتاب "الشكر" ص ٩٨ رقم (٦٨) ، من طريق الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا بنحوه.
أقول: في إسناده (الوليد بن مسلم الدمشقي) ، وهو "موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق" كما قال ابن حَجَر في "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" ص ١٣٤ رقم (١٢٧) . وقد عَنْعَنَ في روايته عن زهير بن محمد عند التِّرمِذِيّ وابن أبي الدُّنْيَا، ولا يضرُّ ذلك لأنَّه صرَّح بالتحديث في رواية الحاكم، إلَّا أنَّ (الوليد بن مسلم) شاميٌّ، ورواية أهل الشَّام عن (زهير بن محمد التَّمِيمي الخُرَاساني) غير مستقيمة. قال ابن حَجَر في ترجمته من "التقريب" (١/ ٢٦٤) : "رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فَضُعِّفَ بسببها. قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرًا الذي يروي عنه الشَّاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدَّث بالشَّام من حفظه فكثر غلطه، من السابعة"/ ع.