و"مجمع الزوائد" (٥/ ٣٠) ، و"الترغيب والترهيب" (٣/ ١٥١ - ١٥٤) ، و"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ١٤) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه أبو داود في الأطعمة، باب في غسل اليد من الطعام (٤/ ١٨٨) رقم (٣٨٥٢) ، -واللفظ له-، والتِّرْمِذِيّ في الأطعمة، باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غَمَر (٤/ ٢٨٩) رقم (١٨٦٠) ، وابن ماجه في الأطعمة، باب من بات وفي يده ريح غَمَر (٢/ ١٠٩٦) رقم (٣٢٩٧) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٦٣ و ٥٣٧) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٤٢١) رقم (٥٤٩٦) ، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ٤٠٥ رقم (١٢٢٥) ، وأبو الحسن علي بن الجَعْد في "مسنده" (٢/ ٩٦١) رقم (٢٧٦٨) -وهو مشهور باسم "الجَعْدِيَّات"-، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٧٦) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٨/ ٥٦٤) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٣٧) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١١/ ٣١٧) رقم (٢٨٧٨) ، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ١٠٤) ، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَنْ نَامَ وفي يَدِهِ غَمَرٌ ولم يَغْسِلْهُ فأصابَهُ شيءٌ فلا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ".