في "المستدرك" (٣/ ١٢٧) . وذكره ابن حِبَّان في "ثقاته" (٩/ ١٣٢) . وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٥١) : "مقبول، من الحادية عشرة"/ خ. وترجم له في "التهذيب" (٩/ ٩٥ - ٩٦) ونقل توثيق ابن حِبَّان له فقط! . وقال العلَّامة المُعَلِّمي رحمه اللَّه في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ٣٥٠: "تبعه -يعني لأبي الصَّلْت- محمد بن جعفر الفَيْدِي فعدَّه ابن مَعِين متابعًا وعدَّه غيره (١) سارقًا، ولم يتبين من حال الفَيْدِي ما يَشْفِي، ومن زعم أنَّ الشيخين أخرجا له أو أحدهما فقد وَهِمَ".
قال الخطيب عقب روايته نقلًا عن أبي جعفر الحَضْرَمي -مُطَيَّن-، وهو الذي رواه عن جعفر بن محمد هذا: "لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد. رواه أبو الصَّلْت فَكَذَّبُوه".
وقال ابن الجَوْزي في (١/ ٣٥٤) من"الموضوعات": "-فيه- جعفر بن محمد البغدادي، وهو مُتَّهَمٌ بسرقة هذا الحديث".
(١) إشارة إلى ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٩٣) و (٥/ ١٧٢٢) حيث اعتبر كُلَّ من رواه عن أبي معاوية غير (أبي الصَّلْت) قد سرقه منه. وسيأتي عن الإمام مُطَيَّن قوله: "لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد".