وقال الخطيب: "والأمر عندنا بخلاف قول أبي زُرْعَة وأبي نُعَيْم، فإنَّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثَبْتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك".
وفيه عن أبي الفتح محمد بن أبي الفَوَارس: "كان ثقةً في الحديث". وقال الحاكم النَّيْسَابُوري: "ثقة مأمون". وكانت وفاته عام (٣٥٧ هـ) .
٦ - "اللسان" (١/ ٢٦١) وقال: "وإنما ضعَّفه من ضعَّفه لأنَّه كان زَيْدِيّ المَذْهَبِ تظاهر به، وقد تكلَّم بعضهم في روايته أيضًا قاله ابن طاهر. وسيأتي في ترجمة (إسحاق بن إسماعيل الجُوْزَجَاني) أنَّ الدَّارَقُطْنِيّ ضعَّف ابن رُمَيْح" (١) .
و (أبو حمزة) هو (عِمْرَان بن أبي عطاء الأَسَدِيّ القَصَّاب الوَاسِطي) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٨٤) : "صدوق له أوهام، من الرابعة"/ ي م. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٨/ ١٣٥ - ١٣٦) .
رواه ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٠٥) -في ترجمة (تَوْبَة بن عَلْوَان) - عن المُفَضَّل بن محمد الجَنَدي، عن عبد الرحمن بن محمد بن أخت عبد الرزاق، به.
(١) تَصَحَّفَ في "اللسان" إلى: "ربيح". وقد صُحِّفَ إلى ذلك في أصل الترجمة أيضًا.