١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٣٤٠) وقال: "كان ثقة في نَفْسِهِ، إلَّا أنَّه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب".
٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٦٧١) وقال: "ليس بذاك". وقال أيضًا: "لا يُحْتَجُّ بحديث يزيد بن أبي زياد".
٧ - "سؤالات الآجُرِّيّ لأبي داود" ص ١٥٨ رقم (١٣٩) وقال: "ثَبْتٌ (١) ، لا أعلم أحدًا ترك حديثه، وغيرُهُ أحبُّ إليَّ منه".
٩ - "الضعفاء" للعُقَيْلي (٤/ ٣٧٩ - ٣٨١) وفيه عن شُعْبَة: "كان رَفَّاعًا" (٢) . وقال ابن المُبَارَك: "ارم به". وقال وكيع: "ليس بشيء". وفيه أنَّ عليَّ بن المَدِيني قد ضعَّف أمره.
١٠ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٦٥) وفيه عن أبي حاتم: "ليس بالقويِّ". وقال أبو زُرْعَة: "كوفي ليِّن يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به".
(١) في ثبوت هذه الكلمة عن أبي داود، توقف. انظر ما علَّقه محقق "سؤالات الآجُرِّيّ لأبي داود" على ذلك.
(٢) يعني: يرفع آثار الصحابة فيجعلها من حديث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم.