قال الحافظ المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٤) : "وبالجملة فهذا المتن مع غرابته يكتسب بكثرة طرقه قوَّة".
وقال العلَّامة المُناوي في "فيض القدير" (١/ ٥٦٣) : "وبالجملة فطرقه كلُّها لا تخلو من ضعيف أو متروك! لكن بمجموعها يصير حسنًا".
ومن أحسن هذه الشواهد ما رواه الطَّحَاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ١٤٢) ، وأبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (١/ ٢٢١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ١٢١) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٢٣٥) -في ترجمة (محمد بن عمَّار بن حفص المَدِيني المؤذِّن) -، من طريق محمد بن عمَّار بن حفص المَدِيني، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
وإسناد الطَّحَاوي حسن من أجل (محمد بن عمَّار بن حفص المَدِيني المؤذِّن) ، فقد ترجم له ابن حجر في "التقريب" (٢/ ١٩٣) وقال: "لا بأس به، من السابعة"/ ت. وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٦٦٢) في ترجمته: "هو حسن الحديث في علمي". وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٩/ ٣٥٨) . وباقي رجال الطَّحَاوي ثقات رجال الشيخين.