رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٥٩) ، و"المعجم الأوسط" (٣/ ١٤٨ - ١٤٩) رقم (٢٣٠٣) -ووقع فيه تصحيف، وخطأ في ضبطه- من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن شَرْقِي إلَّا محمد بن زيَّاد".
ورواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٤) رقم (١٠٩٣) -من كشف الأستار- مختصرًا، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٣٥٢) -في ترجمة (شَرْقِي بن قُطَامي) -، من طريق محمد بن زياد بن زَبَّار، عن شَرْقِي بن القُطَامي، به.
لكن وقع عند البزَّار: "عن شَرَاحِيل بن القَعْقَاع قال: حدَّثني أبو طَلْق العَائِذي"، عكس ما عند الطبراني والخطيب وابن عدي.
قال البزَّار: "إسناده ليس بالثابت، وإنما يحتمل إذا لم نعرف غيره، وقد أسلم عمرو في زمن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ولم يحدِّث إلَّا بهذا".
ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٤٦ - ٤٧) رقم (١٠٠) ، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٣٣٢ - ٣٣٣) -مختصرًا جدًّا-، من طريق إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن أبيه (١) ، عن عمرو بن شِمْر، عن أبي
(١) هو (عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُوَيْس الأَصْبَحِي المَدَني) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٤٢٦) : "قريب مالك وصهره، صدوق يهم، من السابعة"/ م ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٦٦ - ١٧١) ، و"التهذيب" (٥/ ٢٨٠ - ٢٨٢) ، و"الكاشف" (٢/ ٩٠) .