الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الفَلَّاس:"منكر الحديث حدَّث بأحاديث منكرة". وقال أبو حاتم:"منكر الحديث جدًّا، ضعيف الحديث، لا يُشْتَغَلُ به، تركوه". وقال أبو زُرْعَة:"ضعيف الحديث".
٨ - "المجروحين" (٢/ ٧٥ - ٧٦) وقال: "كان رافضيًا يشتم أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وكان ممَّن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرها، لا يحلُّ كتابة حديثة إلَّا على جهة التعجب".
٩ - "الكامل" (٥/ ١٧٧٩ - ١٧٨٢) وقال: "عامَّة ما يرويه غير محفوظ".
١٠ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٠٨ رقم (٤٠٠) .
١١ - "الضعفاء" لأبي نُعَيْم ص ١١٨ رقم (١٦٥) وقال: "يروي عن جابر الجُعْفي بالموضوعات المناكير".
١٢ - "اللسان" (٤/ ٣٦٦ - ٣٦٧) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "متروك الحديث". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقويِّ عندهم". وقال الحاكم النَّيْسَابُوري أبو عبد اللَّه:"كان كثير الموضوعات عن جابر الجُعْفِي، وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره".
وقد تقدَّم أنَّ ابن حِبَّان في "الثقات" (٤/ ٣٦٥) قد ذكره من طريق عمرو بن شِمْر، عن أبي طَلْق، به، وقال:"لست أعرف أبا طلق هذا من هو؟ وعمرو بن شِمْر كان رافضيًا يكذب، والخبر ما أراه بمحفوظ عنه".
والحديث ذكره الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ١٩ - ٢٠) في ترجمة (عمرو بن مَعْدِي كَرِب) ، وعزاه إلى ابن سعد، والبَغَوي، والهيثم بن كُلَيْب، والزُّبَيْر في "الموفقيات"، والطبراني، وابن مَنْدَه، من طريق شَرْقِي بن القُطَامي، عن أبي طَلْق العَائِذِي، به، وقال: "وأخرجه ابن مَنْدَه من طريق أحمد بن