الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عبد الرحمن الزُّهْرِيّ، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عمر البزَّاز، حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا مروان بن محمد الأسَدِي، عن عِرَاك بن خالد بن يزيد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عِكْرِمَة،
عن ابن عبَّاس قال: لما عُزِّي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على رُقّيَّةَ امرأةِ عثمانَ بن عَفَّانَ، قال:"الحمدُ للَّه، دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ".
(٥/ ٦٧) في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمر البزَّاز) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وفي إسناده (عثمان بن عطاء بن أبي مُسْلِم الخُرَاسَاني) وهو ضعيف. وستأتي ??رجمته في حديث (١٣٢١) .
وأبوه (عطاء بن أبي مُسْلِم) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٣) : "صدوق يَهِمُ كثيرًا". وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١) .
كما أن فيه (عِرَاك بن خالد بن يزيد المُرِّيّ الدِّمَشْقِيّ أبو الضَّحَّاك) وقد ترجم له في:
١ - "الجرح والتعديل" (٧/ ٣٨) وفيه عن أبي حاتم: "مضطرب الحديث ليس بالقويِّ".
٤ - "المغني" (٢/ ٤٣١) ، وقال:"صدوق. قال أبو حاتم: ليس بالقويِّ".
٥ - "التهذيب" (٧/ ١٧١ - ١٧٢) وفيه عن دُحَيْم: "ما كان به بأس". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ:"لا بأس به". وقال أبو جعفر الطبري:"رجل مجهول لا يُعْرَفُ بالنقل ولا بالقرآن".
٦ - "التقريب" (٢/ ١٧) وقال: "لَيِّنٌ، من السابعة"/ قد.