"صالح، محلّه الصدق، في حديثه إنكار، ليس بالقويّ، لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذا. يُكْتَبُ حديثه ولا يحتجُّ به". وقال جَرِير: "ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خُرَاسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل".
٩ - "التراجم الساقطة من "الكامل" -المطبوع- لابن عدي" ص ١٠٩ - ١١٢، وقال: "وعنده عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب، ولم نر من حديثه حديثًا قد جاوز الحدَّ في الإنكار، وأحاديثه متقاربة محتملة". وفيه أنَّ إسحاق بن إبراهيم -يعني ابن رَاهُوْيَه- قد ضعَّفه.
١٠ - "التهذيب" (٤/ ١٥٣ - ١٥٤) وفيه عن التِّرْمِذِيّ: "كان إسحاق يتكلَّم فيه". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقويّ عندهم". وقال أبو داود: "ثقة". وقال أحمد وقد سئل عنه: "لا أعلم إلَّا خيرًا".