١٢ - "اللسان" (٢/ ٣٣٤ - ٣٣٦) وفيه عن أبي حاتم: "كان مرجئًا كذَّابًا". وقال العُقَيْلِي (١) : "كان مرجئًا صالحًا في الحديث إلَّا أنَّ أهل السُّنَّة أمسكوا عن الرواية عنه". وقال الجُوْزَقَاني: "كان من رؤساء المُرْجِئَة ممن يضع الحديث ويُبْغِض السُّنَنَ". وقال ابن حَجَر: "وقد جزم الذَّهَبِيُّ بأنَّه وضع حديثًا فينظر من ترجمة عثمان بن عبد اللَّه الأُمَوي". وقال السَّاجي: "تُرِكَ لرأيه، واتُّهم".
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "هكذا رواه أبو حَنِيفة عن خالد بن عَلْقَمَة قال فيه: "ومسح رأسه ثلاثًا"، وخالفه جماعة من الحفَّاظ الثقات منهم: زائدة بن قُدَامَة، وسفيان الثَّوْري، وشُعْبَة، وأبو عَوَانة، وشَرِيك، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وهارون بن سعد، وجعفر بن محمد، وحجَّاج بن أَرْطَاة، و. . . فرووه عن
(١) هكذا في "اللسان": "قال العُقَيْلِي". وقد تقدَّم أن هذا القول هو للخليلي في كتابه "الإرشاد"، فاللَّه سبحانه وتعالى أعلم.