١ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٩٠ - ٣٩١) وقال: "كتبنا عنه وكان يروي عن ابن مالك القَطِيْعِي مسند أحمد بن حنبل بأسره، وكان سماعه صحيحًا إلَّا في أجزاء منه، فإنَّه ألحق اسمه فيها وكذلك فعل في أجزاء من فوائد ابن مالك". وقال أيضًا: "ليس بمحلٍّ للحُجَّة". وذكر ما يفيد توهينه.
٢ - "المُنْتَظَم" لابن الجَوْزي (٨/ ١٥٥ - ١٥٦) وقال: "ولا يُعْرَفُ فيه إلَّا الخير والدِّين، وقد ذكر الخطيب عنه أشياء لا توجب القدح عند الفقهاء وإنَّما يقدح بها عوام المحدِّثين"! ! وقال: "كان في الخطيب شيئان، أحدهما: الجري على عادة عوام المحدِّثين مِنْ قَبْلِهِ من قلَّة الفقه، والثاني: التعصب في المذهب ونحن نسأل اللَّه السلامة".
أقول: كلام ابن الجَوْزي في الخطيب فيه ما فيه، وفي ترجمته التي في أوَّل الكتاب ما يُظْهِرُ عُوَارَهُ.