ففيه (محمد بن عيسى الدِّهْقَان) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٦٧٩ - ٦٨٠) وقال: "لا يُعْرَفُ، وأتى بخبرٍ موضوعٍ". وذكر حديثه هذا. وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٣٣٣ - ٣٣٤) .
١ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٣١ - ٣٢) وفيه عن أبي نُعَيْم: "كان ذا حفظ ومعرفة وكان مكفوفًا، كتبنا عنه من فروع قد خرجها. قال -القائل أبو نُعَيْم-: وكان الدَّارَقُطْنِيّ يسيء القول فيه". وقال أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن بُكَيْر: "ليس بموثوق به في الحديث، ولا حجَّة فيما يأتي به". وقال محمد بن أبي الحسين بن أبي الفوارس: "كان كذَّابًا". وكانت وفاته عام (٣٦١ هـ) .
وفيه علَّة أخرى: هي الانقطاع بين (سليمان بن مِهْرَان الأَعْمَش) و (أنس بن مالك) رضي اللَّه عنه. ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٧٢ عن عليّ بن المَدِيني: "الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك، إنما رآه بمكَّة يصلِّي خلف المقام. فأمَّا طرق الأعمش عن أنس، فإنما يرويها عن يزيد الرَّقَاشي عن أنس". وقال ابن حَجَر في ترجمته من "التهذيب" (٤/ ٢٢٢) : "وروى عن أنس ولم يثبت له منه سماع".