الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٤ - "المجروحين" (٣/ ٥٤) وقال: "كان من الحفَّاظ، ولكنه كان يخطئ كثيرًا وَيهِمُ في الأسانيد، حتى يأتي بالأشياء كأنَّها مقلوبة، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به إذا انفرد".
٥ - "الكامل" (٧/ ٢٥٠٣ - ٢٥٠٤) وقال بعد أن ذكر له بعض حديثه: "وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن نصر عن شُعْبَة، وله غيرها عن شُعْبَة، كلُّها غير محفوظة، ومع ضعفه يُكْتَبُ حديثه".
٦ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٨٠ رقم (٥٤٦) .
٧ - "تاريخ بغداد" (١٣/ ٢٨١ - ٢٨٢) وفيه عن يعقوب بن شَيْبَة: "ليس بشيء". وقال مسلم بن الحجَّاج:"ذاهب الحديث". وقال أبو عليّ صالح جَزَرَة:"لا يُكْتَبُ حديثه". وقال النَّسَائي:"ليس بثقة". وقال السَّاجي:"يُعَدُّ من الضعفاء". وقال الأَزْدِيُّ:"متروك الحديث". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ:"ليس بالقويِّ في الحديث".
٨ - "الكاشف" (٣/ ١٧٦) وقال: "حافظ مُتَّهَمٌ".
٩ - "التهذيب" (١٠/ ٤٢٥ - ٤٢٦) وقال: "ومن أَوَابِدِهِ عن شُعْبَة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ اللَّه تعالى ليس بتارك يوم الجمعة أحدًا إلَّا غفر له". قال أبو الفتح الأَزْدِي: ليس له أصل عن شُعْبَة وإنَّما وضعه نصر بن حمَّاد".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن نصر بن حمَّاد البَجَلِيّ الورَّاق أبو جعفر) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له الذَّهَبِيُّ في "ميزانه" (١/ ١٦١) وقال: "أتى بخبرٍ منكرٍ جدًّا". ثم ساق له حديثه هذا، وعزاه للخطيب. وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٣١٧) .